طباعة
المجموعة: الملتقيات الدولية
الزيارات: 17710

 pdf dow

 

جامعة قاصدي مرباح ورقلة

كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

شعبة الفلسفة

 

الملتقى الوطني الأول حول اشكالية تأسيس أبستمولوجيا

العلوم الانسانية و الاجتماعية

 يوما 15 و 16 أفريل 2020

بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

الديباجة:

 إنّ المتتبع لما كُتب حول علمية الدراسات والأبحاث الإنسانية والاجتماعية، يلاحظ أنها انقسمت إلى اتجاهين، يُثمن أحدهما علمية تلك الميادين المعرفية، ويُعطي لها ادوار فعالة على مختلف الصُّعد، أما الاتجاه الآخر؛ فيرى أنّها مباحث لم تبلغ بعد درجة العلمية، وهو انقسام يشير بوضوح إلى ضبابية الدور الاجتماعي لتلك الدراسات والمباحث، وهو ما يضع المشتغلين بهذا الميدان أمام تحد جسيم بمسميات عدة: الفعالية، الصرامة المنهجية، الموضوعية، ...الخ

لكن رفع هذا التحدي مشروط بإيجاد مخارج، وحلول منهجية، ومعرفية، تتجاوز عبرها العلوم الإنسانية والاجتماعية واقع هشاشة بنائها النظري، والمنطقي، الذي ظلّ يحول في كل مرة دون تمكنها من اكتشاف علاقات التناسب الأكثر وظيفية،  بين ما يمكن عدّه أسبابا، وما يمكن عدّه نتائج من جهة، وبين من نسميهم فاعلين، وما نسميه أدوارا، أو وظائف اجتماعية من جهة أخرى. ناهيك عن اكتشاف الروابط الأكثر منطقية بين ما هو نفسي، وما هو اجتماعي، رغم كل المحاولات النظرية والعملية التي صارت تشكل مدوّنة  نقدية تُثري أعمال الباحثين في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية.

وما بات في حكم المؤكد، هو أن العلوم الإنسانية والاجتماعية سوف لن تبلغ درجة مقبولة من العلمية ما لم تتمكن من ابتكار وسائل جديدة لفهم الفرد، والجماعة، والعلاقات، والأدوار، والبُنى، والتغيرات.

إشكالية الملتقى: كيف يمكن إرساء قواعد نقد موضوعي، ومنهجي لكافة عناصر البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية؟

أيكون ذلك ممكنا عبر الاستعانة بالدراسات الوصفية، والتاريخية فحسب؛ أم أنّه لا مناص من توظيف أدوات منهجية أكثر ريضنة، وأكثر صورنة؟

أهداف الملتقى:

يهدف الملتقى إلى رصد مواطن ضعف أداء العلوم الإنسانية والاجتماعية ابيستيمولوجيا، كما يسعى إلى إرساء موعد علمي وأكاديمي قارّ يبحث في المشكلات النظرية، والعملية، للعلوم  الإنسانية والاجتماعية.

محاور الملتقى:

وصف الوضعية، تشخيص الإختلالات، بناء مقاربات جديدة.

شروط المشاركة:

تواريخ مهمة

حقوق المشاركة: 7000 د ج تتضمن تكاليف الإيواء والإطعام.